إسم الكتاب |
المؤلف |
حفظ |
زيارات |
العشيقةأما بعد ايها الاخوة والاخوات ان الحديث عن الجنات مشوق للمؤمنين والمؤمنات ودافع الى الاعمال الصالحات .
الجنة تلك الامنية الغالية التي يسعى اليها الساعون ويتسابق اليها المؤمنون
الجنة شعلة تكوي قلوب العاشقين وتسهر ليل المتعبدين استعذبوا من اجلها العذاب وتحملوا جليل المصاب
|
للشيخ محمد العريفي |

|
591 |
القابضات على الجمرفهذه رسالة .. رسالة .. إلى القابضات على الجمر ..
رسالة .. إلى أولئك الفتيات الصالحات .. والنساء التقيات ..
حديثٌ .. إلى اللاتي شرفهن الله بطاعته .. وأذاقهن طعم محبّته ..
إلى حفيدات خديجة وفاطمة .. وأخوات حفصة وعائشة ..
هذه أحاسيس .. أبثها ..إلى من جعلن قدوتهن أمهات المؤمنين ..
وغايتهن رضا رب العالمين ..إلى اللاتي طالما دعتهن نفوسهن إلى الوقوع في الشهوات ..
|
د. محمد بن عبد الرحمن العريفي |

|
593 |
المشتاقون إلى الجنةإذا حشر المتقون إلى الرحمن وفدا وسيق المجرمون إلى جهنم ورداً
فالأولون في روضات الجنة يتقلبون وعلى أسرتها يجلسون وعلى بطائنها يتكئون
وأولئك في أودية جهنم يصطلون ، جزاء بما كانوا يعملون
|
محمد بن عبد الرحمن العريفي |

|
1194 |
إنها ملكةأما هي .. فكانت فتاة روسية .. من عائلة محافظة ..
لكنها ( آرثوذوكسية ) شديدة التعصب للنصرانية ..
عرض عليها أحد التجار الروس أن تصحبه مع مجموعة من الفتيات .. إلى دولة خليجية ..لشراء أجهزة كهربائية .. ثم بيعها في روسيا ..
|
د. محمد بن عبد الرحمن العريفي |

|
714 |
جلسة مع مغتربإنه مسلم أقام في بلاد الكفار .. ألقى فيها رحله .. استقر في جنباتها .. بعدما عصفت به الرياح .. وضاقت به الأرض .. ففارق الأهل والأوطان .. وسكن في شاسع البلدان .. وهو في شرق الأرض .. وأخوه في غربها .. وأخته في شمالها .. وابنه في جنوبها .. أما ابن عمه فقد انقطعت عنه أخباره فلا يدري إذا ذكره .. هل يقول : حفظه الله ! أم يقول : رحمه الله ؟!! |
د / محمد بن عبدالرحمن العريفي |

|
385 |
حدائق الموتحدائق الموت ؟
تلك القبور التي غيبت فيها أجساد تحت التراب .. تنتظر البعث والنشور وأن ينفخ في
الصور ..
اجتمع أهلها تحت الثرى .. ولا يعلم بحالهم إلا الذي يعلم السر وأخفى ..
نعم ..
إنه الموت ..
أعظم تحدٍّ تحدى الله به الناس أجمعين ..
الملوك والأمراء .. والحُجّاب والوزراء .. والشرفاء والوضعاء .. والأغنياء والفقراء
|
د. محمد بن عبد الرحمن العريفي |

|
707 |
دمـــــوع المــــــــآذن ..فهذه وقفات وتأملات ..في أحوال الخاشعين والخاشعات ..
نؤَمِّن فيها على الدعوات .. ونمسح الدمعات .. ونذكر الصلوات ..
نقف على مآذن المساجد ..
فهاهي دموع المآذن تسيل .. في البكور والأصيل ..
عجباً هل تبكي المآذن ؟! نعم تبكي المآذن .. وتئن المحاريب .. وتنوح المساجد ..
بل تبكي الأرض والسموات .. وتنهد الجبال الراسيات .. إذا غاب الصالحون والصالحات ..
تبكي .. إذا فقدت صلاة المصلين .. وخشوع الخاشعين .. وبكاء الباكين ..
تبكي .. لفقد عمارها بالأذكار .. وتعظيم الواحد القهار ..
|
د. محمد بن عبد الرحمن العريفي |

|
473 |
ذكريات تائبفهذه ذكريات .. ومشاعر وهمسات .. أفضى بها التائبون .. واعتبر بها المذنبون ..نعم .. هي ذكريات .. اعترف بها كهول هدهم مر السنوات ..وشباب لعبت بهم الشهوات ..فتيات ولغن في الملذات ..هي ذكريات .. مرت وانقضت .. وانتهت ونُسيت ..
لكنها سجلت وكتبت .. وأحصيت وعُدّت ..
|
د. محمد بن عبد الرحمن العريفي |

|
545 |
ربانيون لا رمضانيونأما بعد .. أيها الصائمون والصائمات ..
ما أشبه الليلة بالبارحة .. هذه الأيام تمر سريعة وكأنها لحظات ..
لقد استقبلنا رمضان الماضي .. ثم ودعناه .. وما هي إلا أشهر مرت كساعات .. فإذا بنا نستقبل شهراً آخر ..
وكم عرفنا أقواماً .. أدركوا معنا رمضان أعواماً ..
وهم اليوم من سكان القبور .. ينتظرون البعث والنشور ..
وربما يكون رمضان هذا لبعضنا آخر رمضان يصومه ..
إن إدراكنا لرمضان .. نعمة ربانية .. ومنحة إلهية ..
فهو بشرى .. تساقطت لها الدمعات .. وانسكبت العبرات
|
د/ محمد بن عبد الرحمن العريفي |

|
1178 |
.. رِحْــلَــةُ المُــشْــتَــاقِ ..فهذه رحلة مع مشتاق .. نعم مشتاق إلى دخول الجنات .. ورؤية رب الأرض والسماوات ..
إنه حديث عن المشتاقين ..المعظمين للدين ..
الذين تعرض لهم الشهوات..وتحيط بهم الملذات..فلا يلتفتون إليها..
هم جبال راسيات .. وعزائم ماضيات .. عاهدوا ربهم على الثبات ..
قالوا ربنا الله ثم استقاموا ..
يرون الناس عن طريق الاستقامة يتراجعون .. وهم على طاعاتهم ثابتون ..
|
د. محمد بن عبد الرحمن العريفي |

|
1189 |